دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-08

حرمان الأردن من أرضه يشعل غضب الجماهير .. من يتحمل المسؤولية؟

 أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا» إسناد استضافة مباريات المجموعة الخامسة في النافذة الخامسة من تصفيات كأس العالم قطر 2027 إلى ماليزيا، والنافذة السادسة إلى الفلبين، اعتراضات لدى متابعين أردنيين، بعدما بات منتخب الأردن لكرة السلة أمام استكمال الدور الثاني بعيدًا عن عمّان.

وأكدت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي ترتيبات الاستضافة في بيانها، من دون تقديم تفسير تفصيلي لاختيار البلدين أو توضيح معايير توزيع أفضلية الأرض بين المنتخبات المتنافسة.

ويعني القرار، مع إقامة مباراتي النشامى في النافذة الرابعة بمانيلا، خوض المباريات الست للدور الثاني خارج الأردن، مقابل استفادة المنتخب الفلبيني من إقامة أربع مباريات خلال هذه المرحلة في بلاده.

وظهرت آثار نقل المباريات في مواجهة الأردن والفلبين خلال النافذة الرابعة؛ إذ أُدرج النشامى طرفًا مضيفًا في جدول المباراة، بينما أقيم اللقاء فعليًا في صالة «مول أوف آسيا» بمانيلا، بحضور 12,294 متفرجًا.

وانتهت المواجهة بخسارة الأردن 81-82 بعد التمديد، رغم تقدمه بفارق وصل إلى 18 نقطة. وتوضح هذه التفاصيل أن النشامى كانوا قادرين على المنافسة، لكنها لا تسمح بالجزم بأن إقامة المباراة في عمّان كانت ستضمن الفوز.

وخسر المنتخب لاحقًا أمام أستراليا 93-126، ليختتم النافذة الرابعة بهزيمتين زادتا أهمية المباريات المتبقية في حسابات التأهل.

ينص نظام التصفيات المنشور على مواجهة كل منتخب منافسيه الثلاثة القادمين من المجموعة الأخرى ذهابًا وإيابًا في الدور الثاني، بواقع ست مباريات موزعة على ثلاث نوافذ. وتمنح هذه الصيغة، في الأصل، كل منتخب ثلاث مواجهات على أرضه.

لكن الترتيبات الحالية تترك الأردن بلا استضافة خلال المرحلة، بينما تمنح الفلبين أربع مباريات في بلادها. ومن هنا يأتي الاعتراض على التفاوت في ظروف المنافسة، خصوصًا عندما تكون الاستضافة من نصيب منتخب ينافس مباشرة على بطاقات التأهل.

وتشمل الأفضلية المحتملة الدعم الجماهيري، والألفة مع الصالة، وتقليل السفر. أما الأثر المالي على الاتحاد الأردني، فيحتاج إلى كشف ترتيبات تحمل النفقات وأي تعويضات، قبل تحديد حجم الخسائر أو نسبتها بالكامل إليه.

وحتى إذا فرضت الظروف نقل المباريات، يبقى السؤال مشروعًا عن سبب عدم اعتماد ملاعب محايدة لجميع المنتخبات، أو آلية توزيع أكثر توازنًا للاستضافة.

تضمنت منشورات أردنية متداولة على منصات التواصل الاجتماعي اعتراضات على مواجهة الفلبين في بلادها مرتين، ومطالب بإعلان معايير واضحة لاختيار الملاعب المحايدة. وتعكس هذه المواقف استياءً لدى متابعين للعبة، من دون اعتبارها قياسًا شاملًا لرأي الجمهور الأردني.

وهنا تبرز مسؤولية الاتحاد الأردني لكرة السلة في توضيح موقفه: هل اعترض رسميًا على التوزيع؟ وهل طلب إقامة النافذة الأخيرة على أرض محايدة؟ وما البدائل التي طرحها لحماية مصالح المنتخب؟

وسبق أن تناولت اللجنة المؤقتة إعلاميًا أسباب عدم إقامة مواجهة الفلبين في الأردن، من خلال برنامج الكابتن على قناة المملكة؛ لذلك لا يصح وصف موقفها بالصمت المطلق. لكن ذلك لا يغني عن توضيح مستقل بشأن ترتيبات النافذتين المقبلتين.

تزداد حساسية القرار بسبب وضع المجموعة الخامسة؛ إذ تتصدر أستراليا بسجل كامل من ثمانية انتصارات، تليها نيوزيلندا بستة انتصارات وهزيمتين، ثم إيران والأردن بسجل 5-3 لكل منهما، وتأتي الفلبين خامسة بسجل 4-4، ثم سوريا بانتصارين و6 هزائم.

ويتأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في المجموعتين مباشرة إلى كأس العالم، إلى جانب أفضل منتخب يحتل المركز الرابع، مع احتساب نتائج قطر واستبعادها من الترتيب النهائي بصفتها الدولة المضيفة والمتأهلة تلقائيًا.

ويحتل الأردن حاليًا موقع أفضل رابع، متقدمًا بانتصار على كوريا الجنوبية، رابعة المجموعة السادسة بسجل 4-4، لكنه يبتعد بفوز واحد فقط عن الفلبين، التي ستستضيف المواجهة المباشرة بين المنتخبين في النافذة الأخيرة.

ولا توجد أدلة تسمح باتهام «فيبا» بالتدخل في نتائج التصفيات أو محاولة ضمان تأهل الفلبين، لكن توزيع الاستضافة يصنع تفاوتًا تنافسيًا ملموسًا لا يمكن تجاهله.

وكان من الممكن تفادي هذا الجدل بإقامة النافذتين الخامسة والسادسة على أرضين محايدتين، أو توزيع الاستضافة بين أكثر من دولة، بدل منح منتخب ينافس الأردن وإيران مباشرة فرصة خوض أربع مباريات أمام جماهيره، وحرمان «نشامى السلة» من اللعب في عمّان طوال الدور الحاسم.

 

 
عدد المشاهدات : ( 3657 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .